فجر اللاعب مالك معاذ مفاجآت من العيار الثقيل في اللقاء الذي أجرته معه صحيفة(الاتحاد) الظبيانية في عددها الصادر يوم الجمعة الماضي حول الأحداث التي يمر بها الفريق الكروي الأول في النادي والنتائج المتردية التي هزت (القلعة) مؤخراً، وأشار معاذ إلى أن أعضاء شرف النادي كانوا أحد الأسباب الرئيسية في انهيار الفريق بتخليهم عن دعمه ولم يفوا بوعودهم التي اطلقوها مراراً بضخ الأموال في الفريق حتى يحقق النتائج المرجوة ويظفر بإحدى البطولات هذا الموسم بعد ان خرج خالي الوفاض من أهم البطولات محلياً وخارجياً وآخرها بطولة الأندية الآسيوية التي حقق فيها الفريق نتائج متواضعة، وكشف معاذ أن قائد الفريق حسين عبد الغني هو الذي تكفل بالصرف على الفريق من ماله الخاص على اللاعبين ومستلزماتهم وأنه لولا هذه المجهودات التي يقوم بها عبد الغني لأنهار الفريق (على حد تعبيره). وأكد أن الاستقالة التي تقدم بها أحمد المرزوقي رئيس النادي كانت احتجاجاً على الإحجام الشرفي عن دعم الفريق وتخليهم عن واجباتهم تجاهه، داعياً إلى تدخلهم لإنقاذه ودعمه قبل فوات الاوان.
هزيمة الشباب
وعن الهزيمة الثقيلة التي تلقاها الفريق أمام الشباب في مسابقة كأس خادم الحرمين الشريفين للأبطال بستة أهداف لهدف، أبدى معاذ استغرابه من هذه الهزيمة، مبينا أنه لايعرف أسبابها، وأنها ربما جاءت بسبب الظروف النفسية السيئة التي يمر بها الفريق ولاعبوه بعد الهزائم الأخيرة.. وأرجع تراجع مستويات الفريق هذا الموسم إلى جملة أسباب أوضح من بينها التحاق (13) لاعباً من الفريق بصفوف المنتخبين الأول والأولمبي مما حرمهم من المشاركة في فترة الإعداد للموسم علاوة على الإصابات التي حلت بالعديد من نجوم الفريق المؤثرين مما عرض الفريق الى العديد من المواقف الحرجة في لقاءاته.. كما ارجع التراجع الى تعدد الأجهزة الفنية والتغيير المستمر في المدربين واختلاف اساليبهم واستعجال الجمهور واللاعبين لتحقيق نتائج ايجابية دون استعداد كاف.. وشن معاذ هجوماً شديداً على محترفي الفريق الأجانب، مؤكدا انهم لم يضفوا جديداً للفريق، داعياً إدارة الفريق إلى عدم التعاقد مع محترفين بهذه المستويات المتواضعة مستقبلاً وانما على مستوى عال من المقدرة والكفاءة.. ونفى معاذ وجود خلافات أو أزمات في الفريق بين اللاعبين والإدارة مثنياً على دورها في تهيئة الفريق وفق الإمكانات المتاحة.
مستواي في المنتخب
وعن اختلاف مستواه في الفريق عنه مع المنتخب وتحقيقه نجاحاً في صفوف (الأخضر) أشار معاذ الى ان السبب يعود إلى وجود لاعبين صانعي لعب على درجة عالية من الكفاءة يساعدونه على إحراز الهدف في خانة رأس الحربة التي يجيدها دون ان يضطر إلى العودة إلى منتصف الملعب لتسلم الكرة وهو ما يحدث في الفريق الأهلاوي (على حد تعبيره). ورداً على سؤال حول عدم تمتعه بالاهتمام الإعلامي على غرار لاعبي الهلال رغم نجوميته، أوضح معاذ أنه لايهتم بمسألة الإعلام بقدر اهتمامه بتطوير مستواه والمحافظة عليه، مؤكداً انه يلعب في نادٍ كبير هو الأهلي لا يقل عن الهلال في مكانته إلا في التفوق الهلالي المحظوظ بإعلامه المنتشر في جميع المنابرالإعلامية والذي يشعر الجميع انه لايوجد نجوم إلا في الهلال. وتحدث معاذ عن عقده الحالي مع فريقه مشيراً إلى انه ينتهي في الموسم المقبل لكنه طمأن جمهور ناديه بأنه لن يترك الفريق إلا في حال احترافه خارجياً وأوروبيا على وجه التحديد اذا ما سنحت له مثل هذه الفرصة. وأكد انه لن يحترف في اي نادٍ سعودي اوعربي لأنه لايستطيع البعاد عن النادي العريق الذي صنع له اسمه ونجوميته(حسبما قال).
فشل ياسر
ونفى مالك تراجع مستويات المنتخب السعودي الأول لكرة القدم، مشيرا الى انه يحتفظ بحظوظه وفرصته الكبيرة في التأهل الى مونديال جنوب افريقيا في العام بعد المقبل رغم الخسارة الأخيرة امام أوزبكستان، وأنه لايزال في صدارة المنتخبات الآسيوية، مبينا انه يضم نخبة من النجوم واللاعبين على اعلى مستوى عربيا وآسيويا، وأكد ان الدوري السعودي لايزال القوي عربيا، معترفا بتراجع مستوياته بعض الشيء بعد تغيير نظامه مؤخرا، متسائلا عن السبب في عدم نجاح اللاعب السعودي خارجياً، مبينا ان تجربة سامي الجابر ناجحة عكس ياسر القحطاني الذي فشل في التجربة.
المدرب الوطني
وتطرق معاذ عن المدربين الذين مروا على فريقه مبينا انه يفضل المدرب الوطني او العربي على الاجنبي لأنه على قدر من فهم نفسية اللاعب (على حد قوله)، خاصة اذا كان هذا المدرب يتمتع بشخصية قوية وسيرة تدريبية جيدة، مشيرا إلى ان هناك مدربين عرب اثبتوا كفاءة ومقدرة، وضرب المثل بالعديد منهم امثال خليل الزياني وعبد المجيد شتالي ومحمود الجوهري. وارجع تأخر الكرة العربية الى عدم تطبيق الاحتراف الصحيح بمفهومه الحقيقي.. ورشح معاذ فريق الكرامة السوري الى خطف بطاقة مجموعة فريقه في بطولة الأندية الآسيوية والتأهل الى الدور الثاني من المسابقة للاستقرار الفني والتدريبي الذي يحظى به.. وأيضا رشح الكرة الكويتية الى العودة الى سابق عهدها (لأنها تملك اللاعبين الموهوبين الذين ينقصهم الاهتمام والإعداد الجيد) على حد قوله.