ليس الحجاب الذي نعنيه مجرد ستر لبدن المرأة .. إن الحجاب عنوان تلك المجموعة من الأحكام الاجتماعية المتعلقة بوضع المرأة في النظام الإسلامي ، والتي شرعها الله سبحانه وتعالى لتكون الحصن الحصين الذي يحمي المرأة ، والسياج الواقي الذي يعصم المجتمع من الافتتان بها ، والإطار المنضبط الذي تؤدي المرأة من خلاله وظيفة صناعة الأجيال ، وصياغة مستقبل الأمة وبالتالي المساهمة في نصر الإسلام والتمكين له .
--- اولا وبعد هده المقدمة المقتبسة من من كتاب الشيخ / محمد بن أحمد بن إسماعيل المقدم " عودة الحجاب " اريد ان الفت انتباهكم الى انني لا اركز فقط على موضوع الحجاب لكنني اريدتعريف الملراة المسلمة بقيمتها عند ارتداء الحجاب و بقيمتها عند نزعه و اهماله و النفور منه مادا تريد المراة المسلمة العربية المعاصرة ....?
نعم انها تريد التقليد دلك التقليد الاعمى و لاتعرف التبعات لم تعرف ان تلك العاهرة او الزانيو او المواطنة الاجنبية قد فرضت عليها ظروف السياسة الاوروبية التي تقتضي بل تحتم على كل فرد العمل حتى النساء...! لدلك فالمراة العجوز في المجتمع الغربي لا تحظى بالانتباه بل لا يكترث لها فتظل المسكينة تتجول مع كلبها التي تصفه بالوفاء اما الشابة فان لم تعمل فترغم على عرض جسدها و بدنها لكسب قوتها .
اما انت ايتها المسلمة الواثقة المبشرة الموحدة فانت مامورة بالحجاب فقال تعالى: {يَا أيُّها النبيُّ قُل لأزواجكَ وبناتكَ ونساءِ المؤمنينَ، يُدنينَ عَليهِنَّ من جَلابِيبهنَّ، ذلكَ أدنى أن يُعرَفنَ فلا يُؤذَينَ وكانَ اللهُ غفوُراً رَحيماً}. (الأحزاب/59) لدلك المرأة المحجبة تثبت عملياً أنها صامدة إزاء التيارات الوافدة، والانحرافات السلوكية، وتبرهن عملياً أنها تعتز بحرمة كرامتها، وتغار على تماسك شخصيتها، وتلتزم بأحكام دينها، وتزدري بأساليب الإغراء والإغواء.ونحن نجد ـ والحمد لله ـ ظاهرة التحجب: تتسع يوماً بعد يوم، رغم كل الحملات الضالة، والوسائل الخبيثة، التي يختفي وراءها أعداء الفضيلة، وخصوم الإسلام.سيقول المنافقون، والذين في قلوبهم مرض: ان ظاهرة التحجب (موضة) وليست بدافع الإيمان والتقوى.وسيقول أشباه المتعلمين: إن ظاهرة التحجب (خطوة رجعيّة) لا نعرف لها تفسيراً أوتبريراً.وسيقول السذج والبسطاء: إن ظاهرة التحجب بمناسبة (فصل الشتاء)، وسيعود التهتك بحلول فصل الصيف.ونحن نقول لهؤلاء جميعاً، ولغيرهم: إن الإسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً، كما بدأ، فطوبى للغرباء، الصامدين على عقيدتهم. ونقول لهم أن الإسلام نور الله في الأرض، ولن يستطيع دعاة الشر والرذيلة إطفاءه، مهما اقترفت أقلامهم، أو افترت أفواههم:
{يُريدُونَ أن يُطفئوا نورَ اللهِ بأفواهِهِم ويأبى اللهُ إلاّ أن يُتمَّ نُورَهُ ولو كَرِهَ الكافِرونَ}.(التوبة/32) و هدا مسك الختام و لكن ي خفت ان ينسحب بساط الوقت من بين قدمي لهدا سوف اكمل في وقت اخر